عماد الدين الكاتب الأصبهاني
105
خريدة القصر وجريدة العصر
وتوفي بنيسابور في جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعين وخمس مائة . ومن شعره : شهر الإله « 1 » تقدّست أسماؤه * وتواترت « 2 » خيراته بدوام رجب الأصمّ فليت شعري هل لنا * صمم عن الأوزار والآثام وقوله : إلهي ارحم بفضلك كلّ عبد * له علم بأنّك ذو الجلال كما أنعمت في الدّنيا علينا * فتمّمها بمنّك في المآل والده أبو عبد الرحمن طاهر الشّحامي « * » حكى السّمعاني في تاريخه أنّ أبا بكر وجيها قال : كتب اليّ والدي طاهر ؛ وأنا ببغداد لنفسه على أثر الرّكب والمسافرين إلى بيت اللّه الحرام : يا رفقة « 3 » خرجت من بين أظهرنا * إلى زيارة بيت اللّه والحرم حيّوا « 4 » المشاهد عنّي « 5 » يوم مبلغكم * بطيّبات خطاب العرب والعجم قولوا لها إنّني شوقا لرؤيتكم * كأنّني دنف من شدّة السّقم
--> ( 1 ) . في ق مطموسة . ( 2 ) . في ل 2 : وتواثرت . ( * ) . في ق : ولده ؛ هو الشيخ طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف ، حدّث عن القاضي أبي بكر الحيري ؛ وأبي سعيد الصيرفي ؛ وفضل اللّه الميهني والأستاذ أبي إسحاق الأسفراييني ؛ وصاعد بن محمد القاضي ؛ ووالده الصالح محمد بن محمد الشحامي . توفي سنة 479 ه روى عنه ولداه زاهر ووجيه ؛ وحفيداه عبد الخالق بن زاهر ؛ وفاطمة بنت خلف وعبد الغافر بن إسماعيل . صنّف كتابا في الشرائع والأحكام باللّغة الفارسية ؛ واستملى على نظام الملك وغيره . ترجمته في : سير أعلام النبلاء 18 / 448 - 449 ؛ العبر 3 / 294 - 295 ؛ والمنتخب من السياق 417 - 418 رقم 870 . ( 3 ) . في ل 2 : يا رفقت . ( 4 ) . في ق ، ل 2 : خير المشاهد ؛ وفي ل 1 : حيّي المشاهد . ( 5 ) . في ق : ل 2 : أعني .